نقل عن معالي وزير الداخلية اللبنانية أن جغرافية منطقة العملية العسكرية في جرود عرسال مختلف عليها ونحن نود أن نوضح ما يلي :
هذا كلام في السياسة ، وقد يكون القصد منه النأي بالنفس عن الإنتهاكات الفاضحة لجيش النظام السوري وطيرانه في انتهاك السيادة اللبنانية بشكل متكرر وفاضح ،وإذا كان النظام السوري يدّعي الجهل بها فلأنه أساساً لا يعترف بلبنان ككيان مستقل ، إن حدود لبنان لجهة جرود عرسال معروفة ومحددة بنقاط جودزية ونقاط علاّم ومعالم أرضية ومثبتة بالخرائط الجغرافية وأهالي القرى على جانبي الحدود اللبنانية - السورية يعرفونها بدقة ، فالجمارك والمهربون يعرفونها ورعاة الماشية يعرفونها والفلاحون يعرفونها كما يعرفون بيوتهم ، وقد سقط قتلى في نزاعات بين أهالي عرسال وبعض سكان القرى السورية : قارة وجريجير وفليطا أو غيرها ، على ملكيات عقارية متداخلة وليس على الحدود بذاتها التي يعرفها الجميع في الجغرافيا على الأرض ، لن نتنازل عن شبر واحد من أرض عرسال اللبنانية تحت وطأة انتشار المسلحين فيها لأي جهة انتموا ، أو تحت وطأة لغة السلاح والقوة ، ولا رضوخ لسياسة البلطجة للنظام السوري أيّاً كان ، ونطلب من الدولة اللبنانية التمسك والحفاظ على أرضها ، وبترسيم تلك الحدود بالاستعانة بلجان مختصة ولجان مدنية من جانبي الحدود ، وبإشراف الأمم المتحدة .
نحن انطلاقاً من مبدا رحم الله امرء عرف حده فوقف عنده ، فقد نتفق أو نختلف في السياسة مع اي جهة ولكن ذلك لا يغير في الحق بالملكية في شيء ، فكل جيراننا الأكارم في قرى الجوار يعرفون حدود جرودهم بالشبر وكذلك أهالي عرسال ، فنحن عندنا حدود مع رأس بعلبك والفاكهة والعين والنبي عثمان واللبوة والبزالية ومقراق والحدث ويونين ونحلة ولا خلاف يذكر حول هذه الحدود وكذلك كانت حدودنا منذ السلطنة العثمانية والانتداب الفرنسي قبل قيام لبنان الكبير وبعده ، معروفة ومعترف بها ،وكذلك مع سوريا هي محددة ومعروفة والنظام السوري هو الذي خرق تلك الحدود ولم يحترمها عند دخوله إلى لبنان ، وهذا لا يغير شيئاً ولا نعترف به كأصحاب الأرض والحق فيها ، أما ان تنبري أطراف رسمية للترويج للحدود الضائعة أو السائبة تحت تأثير التقاتل العسكري الحاصل فهذا أمر جديد ومريب ونحن نحتفظ بحقنا في هذه الأرض بحدودها المعروفة والمكرسة حاضراً ومستقبلاّ ، بغض النظر عمّن يفرض سيطرته العسكرية أو غيرها عليها نتيجة ظروف طارئة . والله من وراء القصد .
هذا كلام في السياسة ، وقد يكون القصد منه النأي بالنفس عن الإنتهاكات الفاضحة لجيش النظام السوري وطيرانه في انتهاك السيادة اللبنانية بشكل متكرر وفاضح ،وإذا كان النظام السوري يدّعي الجهل بها فلأنه أساساً لا يعترف بلبنان ككيان مستقل ، إن حدود لبنان لجهة جرود عرسال معروفة ومحددة بنقاط جودزية ونقاط علاّم ومعالم أرضية ومثبتة بالخرائط الجغرافية وأهالي القرى على جانبي الحدود اللبنانية - السورية يعرفونها بدقة ، فالجمارك والمهربون يعرفونها ورعاة الماشية يعرفونها والفلاحون يعرفونها كما يعرفون بيوتهم ، وقد سقط قتلى في نزاعات بين أهالي عرسال وبعض سكان القرى السورية : قارة وجريجير وفليطا أو غيرها ، على ملكيات عقارية متداخلة وليس على الحدود بذاتها التي يعرفها الجميع في الجغرافيا على الأرض ، لن نتنازل عن شبر واحد من أرض عرسال اللبنانية تحت وطأة انتشار المسلحين فيها لأي جهة انتموا ، أو تحت وطأة لغة السلاح والقوة ، ولا رضوخ لسياسة البلطجة للنظام السوري أيّاً كان ، ونطلب من الدولة اللبنانية التمسك والحفاظ على أرضها ، وبترسيم تلك الحدود بالاستعانة بلجان مختصة ولجان مدنية من جانبي الحدود ، وبإشراف الأمم المتحدة .
نحن انطلاقاً من مبدا رحم الله امرء عرف حده فوقف عنده ، فقد نتفق أو نختلف في السياسة مع اي جهة ولكن ذلك لا يغير في الحق بالملكية في شيء ، فكل جيراننا الأكارم في قرى الجوار يعرفون حدود جرودهم بالشبر وكذلك أهالي عرسال ، فنحن عندنا حدود مع رأس بعلبك والفاكهة والعين والنبي عثمان واللبوة والبزالية ومقراق والحدث ويونين ونحلة ولا خلاف يذكر حول هذه الحدود وكذلك كانت حدودنا منذ السلطنة العثمانية والانتداب الفرنسي قبل قيام لبنان الكبير وبعده ، معروفة ومعترف بها ،وكذلك مع سوريا هي محددة ومعروفة والنظام السوري هو الذي خرق تلك الحدود ولم يحترمها عند دخوله إلى لبنان ، وهذا لا يغير شيئاً ولا نعترف به كأصحاب الأرض والحق فيها ، أما ان تنبري أطراف رسمية للترويج للحدود الضائعة أو السائبة تحت تأثير التقاتل العسكري الحاصل فهذا أمر جديد ومريب ونحن نحتفظ بحقنا في هذه الأرض بحدودها المعروفة والمكرسة حاضراً ومستقبلاّ ، بغض النظر عمّن يفرض سيطرته العسكرية أو غيرها عليها نتيجة ظروف طارئة . والله من وراء القصد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق