السبت، 17 يونيو 2017

يوم الشهيد تذكروا من مات لنحيا .. عرسال تودع احد ابطالها


شيع الحزب الشيوعي اللبناني، أمس، في بلدة عرسال، رفات شهيد "جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية"، حسين احمد الحجيري، الذي سقط مع ثلاثة من رفاقه في عملية تلة السدانة في سفوح جبل الشيخ عام 1990. وعثر على رفاتهم الاسبوع الماضي في المكان الذي دفنهم فيه احد الرعاة على احدى تلال عين عطا في البقاع الغربي.

حضر التشييع الامين العام للحزب الشيوعي خالد حدادة، وفاعليات سياسية واجتماعية وقد جرت استقبالات شعبية للموكب عند مدخل مدينة بعلبك وفي الجمالية واللبوة وصولا الى عرسال.

وأكد حدادة ان عرسال كانت دوما موجودة في كل مواقع التصدي ولها عريس وشهيد في كل موقع، وتطرق الى القمة العربية، فقال: "لسنا آسفين على عدم عقد القمة العربية لان هؤلاء الذين يذهبون منفردين وهم مستسلمون لا يمكن ان يتصدوا ان كانوا مجتمعين".

وطالب ببلورة حركة قومية مقاومة تستطيع التصدي للحركة الصهيونية في فلسطين وللاحتلال الاميركي للعراق، ومواجهة الضغوط التي تمارس ضد الشقيقة سوريا، مؤكدا اننا لن نستسلم لقدر ارادوه على امتنا ولحالة يحاولون فرضها، فاما الاحتلال الاميركي واما قمع الانظمة، ونحن نؤكد ضرورة المقاومة الديموقراطية من اجل الوصول الى حقوقنا.

وفي الوضع اللبناني، قال حدادة اننا لم نستشهد لكي يبقى في لبنان تقاسم وتحاصص، وطبقة سياسية فاسدة، مطالبا بالاستمرار في المقاومة الديموقراطية لهذا النظام الطائفي.

ودعا الى التظاهر من اجل رفض الظلم والجوع من الاحتلال.

وألقى كلمة ال الحجيري، شقيق الشهيد، المختار محمد علي الحجيري، فأكد ان عرسال كانت وتبقى في طليعة المدافعين عن الوطن والامة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق