غرورك جهلك عبوديتك...
ذاب صوتي في القلم عندما كتب الوطن، رطوبة الحبر دمعت وهي تشكو همي في الغربة عن وطنٍ جميلٍ تدلى من عنقه سلسلة طوائف أنهكته وأرهقته، وتدمشق على السلسلة رجال دين وحكام حقودين ظالمين متعجرفين تعاظمت قدرتهم على النفوذ الى حد مذهل بعد ان زرعوا الفساد والحقد والضغينة.
استسلمت الناس للوهم وسلمت بأن كل واحدٍ منهم هو قديس وهو قدس الأقداس فأصبحوا يسجدون سجود الرّق للأصنام ولم يتركوا شيئاً للعزة وللكرامة والى الله.
ارواحنا تركض دائماً بسرعة نحو الموت لانه الوحيد الذي تستطيع ان تختبئ به، وحياتنا مسيرة نحوهم يدوسونها بأقدامهم على أبواب المدارس والمستشفيات ويعبرون فوق اجسادنا بسيارتهم الفارهة على الطرقات ونحن ننحني لهم ولقداستهم.
أقصى عقوبة ينالها الانسان في الحياة هي عقوبة السجن خلف قضبان الجهل والسجان عيونه ترشح بالشهوة لكي يستمر بإذلالنا واحتقارنا على باب قصره الذي كُتب على مدخله هذا من فضلُ ربي، وكأن الله أعطاه مفتاح الكون ليدفن الناس أحياءً وجريمتهم انهم فقراء لبنانيون.
أتوجه الى كل لبناني صادق، الى كل مٓن آمن بالإنسان وأنسانية الإنسان وأقول له : الخوف والجهل يمنعان العقل من التفكير، وبالعقل والحكمة فقط نستطيع إلغاء الأنانية والتعصب ومن ثم إلغاء كل الذين يقتلون احلامنا واحلام اطفالنا وسعادتهم ببناء دولة يكون بها العقل هو القائد، القائد الذي يضعنا في مركب التقدم والازدهار والثقافة والعلم والمحبة والعدالة والعيش الكريم والإبحار في عين الشمس الى المستقبل.
الأمل الذي لم تشرق شمسه بعد في لبنان هو أنتم ايها الأحرار.
ارفضوا التقوقع الطائفي اعزلوا رجال الدين ورجال السياسة وتجار الدم الذين ينهشون بأجسادنا منذ عشرات السنين ويزرعون الخوف بِنَا من بَعضِنَا البعض ويستثمرونه لخضوعنا.
ذاب صوتي في القلم عندما كتب الوطن، رطوبة الحبر دمعت وهي تشكو همي في الغربة عن وطنٍ جميلٍ تدلى من عنقه سلسلة طوائف أنهكته وأرهقته، وتدمشق على السلسلة رجال دين وحكام حقودين ظالمين متعجرفين تعاظمت قدرتهم على النفوذ الى حد مذهل بعد ان زرعوا الفساد والحقد والضغينة.
استسلمت الناس للوهم وسلمت بأن كل واحدٍ منهم هو قديس وهو قدس الأقداس فأصبحوا يسجدون سجود الرّق للأصنام ولم يتركوا شيئاً للعزة وللكرامة والى الله.
ارواحنا تركض دائماً بسرعة نحو الموت لانه الوحيد الذي تستطيع ان تختبئ به، وحياتنا مسيرة نحوهم يدوسونها بأقدامهم على أبواب المدارس والمستشفيات ويعبرون فوق اجسادنا بسيارتهم الفارهة على الطرقات ونحن ننحني لهم ولقداستهم.
أقصى عقوبة ينالها الانسان في الحياة هي عقوبة السجن خلف قضبان الجهل والسجان عيونه ترشح بالشهوة لكي يستمر بإذلالنا واحتقارنا على باب قصره الذي كُتب على مدخله هذا من فضلُ ربي، وكأن الله أعطاه مفتاح الكون ليدفن الناس أحياءً وجريمتهم انهم فقراء لبنانيون.
أتوجه الى كل لبناني صادق، الى كل مٓن آمن بالإنسان وأنسانية الإنسان وأقول له : الخوف والجهل يمنعان العقل من التفكير، وبالعقل والحكمة فقط نستطيع إلغاء الأنانية والتعصب ومن ثم إلغاء كل الذين يقتلون احلامنا واحلام اطفالنا وسعادتهم ببناء دولة يكون بها العقل هو القائد، القائد الذي يضعنا في مركب التقدم والازدهار والثقافة والعلم والمحبة والعدالة والعيش الكريم والإبحار في عين الشمس الى المستقبل.
الأمل الذي لم تشرق شمسه بعد في لبنان هو أنتم ايها الأحرار.
ارفضوا التقوقع الطائفي اعزلوا رجال الدين ورجال السياسة وتجار الدم الذين ينهشون بأجسادنا منذ عشرات السنين ويزرعون الخوف بِنَا من بَعضِنَا البعض ويستثمرونه لخضوعنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق