الأربعاء، 28 يونيو 2017

لا تصدقونهم .. اني احب الحياة,, لكن فرض عليي الموت ( فايسبوك ) محمود المسماري

كتب أحد العساكر رسالة واقعية تختصر النّفاق يقول فيها :
إن متُّ .. لاتصدقوا كل شيء………
فإن قالت لكم أمي في برنامج تلفزيوني سخيف :
كان يتمنى الشهادة وكان يقول ( الوطن غالي و يجب أن أدافع عنه) لاتصدقوها، فأنا لم أقل ذلك وأنا مثلكم أحبّ الحياة ..
وأنا لا أتمنى أن أموت، لكن المذيعةَ ذات الحمرة الفاقعة أقنعتها بأن تقول عني ذلك ..

أما صديقي ذلك الذي حمل صورة لي على صفحته كتب شعرًا وهو يتغنّى بشهادتي ...
لاتصدقوه فهو منافقٌ كبير..
وكم من المرات طلبت منه أن أستدين مبلغًا بسيطًا من المال لكنهُ كان يتهرب مني ويخلق الحجج والأعذار ..!
أما الرّفيق فلا تصدقوه ابدًا…
فهو يتغنى بروحي القتالية العالية وحبي للوطن في حفل التأبين..!
أتَرون طقمه الانيق ذاك ؟؟
لقد اشتراه من سرقة المعونات المخصصة لنا نحن أبناء الفقراء والمعتّرين بهذا البلد، أمّا أبناءه فهم إما في الخارج أو متخفين بألبسة مموّهة في الكافيهات والمقاصف .!
أمّا سيّدي المقدم فربما كان حزنه صادقًا قليلًا ..
فقد خسر برحيلي مبلغًا كنت أعطيه إيّاه على شكل هدايا أو ( رصيد ) أو راتب شبه مخصص كي أخذ بعضًا من حقوقي ...
وهؤلاء الذين يطلقون الرصاص في الهواء ..!
تُرى من هم ..!
لم أرهم أبدًا في أيّ معركة .!
كما أني لم أكن بطلًا كما يقولون عني ولا اعرف شيئًا عن البطولة أو شعارات حبّ الوطن والقائد..
ولكن البندقية إغواء( كما النساء ) تستفزُّ الرجولةَ الحمقاء ..
إن مت .. قهرًا ... لافرق عندي ... ولا شيء يعادل عندي بشيء سوى تنهيدة أم صادقة عندما تكون وحيدة عندما أرحل… وانكسار أبي…
ودمعة خفيفة نبيلة من حبيبه ،، لطالما وعدتها أن أكون بخير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق