استاذ في الصف يمتحن احد تلاميذه .
الاستاذ : عرف الخروف ؟
التلميذ : الخروف حيوان اليف ومجتر يكسو جلده الصوف ويعيش بين الصوف القمل .
الاستاذ : عرف الارنب ؟
التلميذ : الارنب من القوارض منه داجن ومنه بري يكسو جلده الوبر ويعيش بين الوبر القمل .
الاستاذ : عرف الدجاجة ؟
التلميذ : الدجاجة من الدواجن تاكل الحبوب ويكسو جلدها الريش ويعيش بين الريش القمل .
الاستاذ : اففففف !! يلعنك ويلعن القمل ! يا ابني ريحني من القمل وعرف السمكة ؟
التلميذ : السمكة حيوان بحري يكسو جلدها الحراشف , ولو كان يكسوه الصوف او الوبر او الريش كان عاش بينهم القمل .
وهذه الحكاية الفكاهية تتطابق مع عرسال والارهاب , فكل الاعلاميين والسياسيين هم يلعبون دور هذا التلميذ الغبي او الشقي والمشاغب ويحاولون ربط كل العمليات الارهابية والاجرامية ببلدة عرسال دون استثناء , ونحن نعيش اليوم تحت وقع الصدمة والجريمة الارهابية التي اصابت بلدة القاع فتحت الابواق وانبرت الاقلام بالتحليل البوليسي والتوقعات والتاكيد بان الارهابيون اتوا من عرسال او جرودها , مع العلم ان القاع لها حدود مشتركة مع سوريا 25 كلم وهي مفتوحة ويوجد على ارضها ومشاريعها بين 30 - 40 الف نازح سوري , لماذا تكون المعطيات بان المنفذون اتوا من عرسال او من جرودها ؟ هل النازحون السوريون المتواجدون على ارض القاع من صنف الملائكة وغير مرتبطون بالمجموعات العسكرية بعكس نازحوا عرسال الارهابيون ؟
وانا اخط هذه الكلمات تذكرت خبر كان اذاعه تلفزيون المستقبل منذ سنوات " اطلقت مجموعة صواريخ من جرود القاع المحازية لجرود عرسال باتجاه الهرمل " وللمعلومات جرود القاع لا تتصل ولا تحازي جرود عرسال باية نقطة .
الاستاذ : عرف الخروف ؟
التلميذ : الخروف حيوان اليف ومجتر يكسو جلده الصوف ويعيش بين الصوف القمل .
الاستاذ : عرف الارنب ؟
التلميذ : الارنب من القوارض منه داجن ومنه بري يكسو جلده الوبر ويعيش بين الوبر القمل .
الاستاذ : عرف الدجاجة ؟
التلميذ : الدجاجة من الدواجن تاكل الحبوب ويكسو جلدها الريش ويعيش بين الريش القمل .
الاستاذ : اففففف !! يلعنك ويلعن القمل ! يا ابني ريحني من القمل وعرف السمكة ؟
التلميذ : السمكة حيوان بحري يكسو جلدها الحراشف , ولو كان يكسوه الصوف او الوبر او الريش كان عاش بينهم القمل .
وهذه الحكاية الفكاهية تتطابق مع عرسال والارهاب , فكل الاعلاميين والسياسيين هم يلعبون دور هذا التلميذ الغبي او الشقي والمشاغب ويحاولون ربط كل العمليات الارهابية والاجرامية ببلدة عرسال دون استثناء , ونحن نعيش اليوم تحت وقع الصدمة والجريمة الارهابية التي اصابت بلدة القاع فتحت الابواق وانبرت الاقلام بالتحليل البوليسي والتوقعات والتاكيد بان الارهابيون اتوا من عرسال او جرودها , مع العلم ان القاع لها حدود مشتركة مع سوريا 25 كلم وهي مفتوحة ويوجد على ارضها ومشاريعها بين 30 - 40 الف نازح سوري , لماذا تكون المعطيات بان المنفذون اتوا من عرسال او من جرودها ؟ هل النازحون السوريون المتواجدون على ارض القاع من صنف الملائكة وغير مرتبطون بالمجموعات العسكرية بعكس نازحوا عرسال الارهابيون ؟
وانا اخط هذه الكلمات تذكرت خبر كان اذاعه تلفزيون المستقبل منذ سنوات " اطلقت مجموعة صواريخ من جرود القاع المحازية لجرود عرسال باتجاه الهرمل " وللمعلومات جرود القاع لا تتصل ولا تحازي جرود عرسال باية نقطة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق