-->
404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • الخميس، 22 يونيو 2017

    الحريري وبن سلمان: ضربة للمقرّبين اللبنانيين من بن نايف . منير الربيع

    الحريري وبن سلمان: ضربة للمقرّبين اللبنانيين من بن نايف . منير الربيع




    حرص الرئيس سعد الحريري على إعلان الاتصال الذي أج
    راه بولي العهد السعودي الجديد الأمير محمد بن سلمان. ما أراد الحريري إعلانه أنه من أوائل، إن لم يكن أول المتصلين من خارج المملكة العربية السعودية، بولي العهد الجديد. اجراء الإاتصال الهاتفي أمر غير سهل بالنسبة إلى بيت الوسط، وهو للتدليل على عمق العلاقة بولي العهد. يترافق ذلك، مع ارتياح كبير لدى رئيس الحكومة والمقربين إليه. ثمة من يقول إن الغيوم بدأت الزوال. وكل شيء سيبدأ بالتغير قريباً.

    من المبكر التكهّن بما يمكن أن ينتج عن المتغيرات الجديدة، وعن كيفية إنعكاسها على الوضع في لبنان، أو على صعيد العلاقة بين المملكة والحريري، لكن التفاؤل يعمّ الأرجاء المستقبلية، لأكثر من سبب وسبب، والتوقعات الإيجابية تتنامى. أولاً، لسبب أساسي ومهم كان الجميع يحاول تغييبه، وهو سوء العلاقة بين الأمير محمد بن نايف والرئيس الحريري. وتكشف مصادر متابعة، أنه رغم كل محاولات المصالحة بينهما، إلا أن الخلافات بقيت قائمة وإن كانت صامتة. وهناك من يعتبر أن بن نايف وضع العديد من العراقيل في وجه الحريري، وهو ما أدى به إلى التعثّر الذي يمرّ به.

    يأمل المستقبليون أن تنتهي هذه الأزمة مع الحقبة الجديدة، في السعودية. فيما هناك من يعتبر، أن الإيجابية لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال الحصول على الأموال، وفك ضيق الناس ودفع كامل مستحقاتهم مع سداد كل الديون. هؤلاء أنفسهم، يفضلون إنتظار القليل من الوقت، لاتضاح الصورة في السعودية. وبعدها سيكون لكل حادث حديث. وفيما يعتبر هذا البعض، أن إزاحة بن نايف من منصب ولاية العهد، ستترك آثارها السياسية على الوضع اللبناني، إذ أنها سيؤدي إلى إنكفاء بعض الوجوه السياسية، أو على الأقل تراجعها، التي كانت على علاقة جيدة معه، وتحظى بغطاء منه. ومن أبرز هؤلاء، وفق المستقبليين، اللواء أشرف ريفي، الذي يعتبرونه مقرباً جداً من بن نايف ومحسوباً عليه. وهذا سيكون مقابل تعزيز وضع الحريري مستقبلاً. وثمة من يقول إن حريرياً آخر سيظهر في الأسابيع والأشهر المقبلة.

    صحيح أن هذه التغييرات، لن تؤدي إلى تغيير جذري في الخطاب السياسي للحريري، وحتى في الأداء السياسي الذي أرساه منذ أشهر، عبر إتخاذه خيارات تسووية محافظة على التوازنات الداخلية، وتنطلق من الواقعية، وتتعزز أكثر، بعد ما سرّب عن اللقاء الأخير الذي جمع الحريري ببن سلمان، وقيل حينها، إن الأمير السعودي الشاب، أبدى تفهّمه لخيارات الحريري السياسية في لبنان، لأنها تبقي التوازن فيه، وتبقي حلفاء السعودية في سدة المسؤولية، وترجمة ذلك هي عدم إحراجه باتخاذ خيارات تصعيدية، لا تحدث تغييراً جوهرياً في الواقع السياسي.

    وهناك من لا يربط هذه التغييرات بالسياسية فحسب، إنما يبدي تفاؤله بأنها ستنعكس إيجاباً على الوضع المالي للحريري. وهم يقولون ذلك، للغمز من قناة ما حصل بشركة سعودي أوجيه. بالنسبة إلى هؤلاء، فإنه رغم الآثار السلبية على الحريري من إنهاء الشركة وإعلان إفلاسها، إلا أن هناك حسابات مختلفة. فإنهاء الشركة التي يملك الأمير عبدالعزيز بن فهد نسبة مئوية عالية من أسهمها، يحرر الحريري من أعبائها. ويشير هؤلاء إلى أنه رغم إنهاء سعودي أوجيه، إلا أن الحريري استعاض عنها بتأسيس شركتين داخل المملكة، الأولى التي أسسها الأخ غير الشقيق له، عدي آل الشيخ، والثانية التي تعنى بصيانة القصور الملكية والمؤسسات الرسمية.

    هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق

    الناشر : محمود الحجيري

    ليست هناك تعليقات:

    إرسال تعليق

    جميع الحقوق محفوظة ل زهرة الكرز
    تصميم : عالم المدون