من وادي الخيل تكتشف عظمة هذا الشعب الذي سكن عرسال .شعب ولد من الصخور و عاش فيها . نحتها و طيعها بيديه كما احبها .
مغارة الحصن في قمة الجبل تدل على ارادة اصلب من الصخر لحفرها و هي المحفورة بطول و عمق يدل على استخدامها لمجموعات كبيرة . و يقابلها من الجهة الثانية مغارة تضاهيها اهمية وهي عبارة عن فرن حجري محفور داخل الجبل . المدخل عبارة عن فتحة بقطر واحد متر و في الداخل مطحنة و فرن حجري بكامل تفاصيلها . وما بين الفرن و الحصن يقع سهل وادي الخيل و ايضا خربة يونين التي استعملها اجدادي للسكن وهي عبارة عن منازل من الحجر و الطين بنيت منذ مئات السنين و هنا سهل الخير المزروع حاليا باشجار الكرز و المشمش .
كما كان ولعنا بنحت الحجر عظيما ايضا حبنا لشجرة الكرز اعظم . و ما بين الفرن و الحصن الاجداد عاشوا بعز و نحن لن تترك هذه الامجاد للزعران . و عليهم ان يفهموا الرسالة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق